سقوط الملكية في العراق عام 1958: الانقلاب الذي غيّر تاريخ المنطقة
ثقافة

سقوط الملكية في العراق عام 1958: الانقلاب الذي غيّر تاريخ المنطقة

بواسطة هيئة التحرير24 مايو 2026

في فجر الرابع عشر من تموز/يوليو عام 1958، استيقظ العراقيون على حدث سيغيّر تاريخ بلادهم والمنطقة العربية لعقود طويلة، بعدما أطاح ضباط من الجيش بالنظام الملكي الهاشمي وأعلنوا قيام الجمهورية العراقية.

وشكّل ذلك الانقلاب، الذي عُرف لاحقًا باسم "ثورة 14 تموز"، نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث، كما فتح الباب أمام سلسلة من الانقلابات العسكرية التي شهدها العالم العربي خلال العقود التالية.

خلفية سياسية مضطربة

منذ تأسيس المملكة العراقية عام 1921 تحت حكم الملك فيصل الأول، ارتبط العراق بعلاقات وثيقة مع بريطانيا، الأمر الذي أثار معارضة واسعة داخل الأوساط القومية والوطنية العراقية.

ومع مرور السنوات، تصاعد الغضب الشعبي بسبب:

  • النفوذ البريطاني الكبير
  • التفاوت الطبقي
  • الأزمات الاقتصادية
  • اتهامات الفساد
  • وتراجع الحريات السياسية

تنظيم الضباط الأحرار

بدأ عدد من ضباط الجيش العراقي بتأسيس تنظيم سري عُرف باسم "الضباط الأحرار"، متأثرين بالتجربة المصرية التي أطاحت بالملكية عام 1952.

  • عبد الكريم قاسم
  • عبد السلام عارف

ووضع التنظيم خطة للإطاحة بالنظام الملكي والسيطرة على مؤسسات الدولة الرئيسية في بغداد.

إعلان الجمهورية

بعد نجاح الانقلاب، أُعلن انتهاء الحكم الملكي وقيام الجمهورية العراقية، لتبدأ مرحلة جديدة ومليئة بالاضطرابات السياسية في تاريخ العراق الحديث.